اجتياح صيني يهز عرش الذكاء الاصطناعي الأميركي ويخلق “منطقة موت” للمنافسين

أطلقت شركات الذكاء الاصطناعي الصينية خلال الأسابيع الأخيرة موجة متسارعة من النماذج المتقدمة، ما قلص الفجوة مع وادي السيليكون وأوجد ما بات يعرف في القطاع بـ”منطقة موت ديب سيك”، وهي مساحة يصعب فيها على المنافسين البقاء ما لم يقدموا قدرات متفوقة أو أسعاراً أقل بشكل واضح.

 

وبرزت مجموعة “علي بابا” كأحدث المنضمين إلى هذا السباق بعدما كشفت عن نموذجها الجديد Qwen3.8-Max، الذي يعد الأكثر تطوراً في تاريخ الشركة، مع نتائج أظهرت أداءً يضاهي أو يتفوق في بعض الاختبارات على نموذج Fable 5 الرائد من شركة أنثروبيك. وقبل ذلك بأسبوعين فقط، أثار نموذج Kimi K3 التابع لشركة Moonshot AI الاهتمام بعد تحقيقه أداءً قريباً من أقوى النماذج الأميركية رغم تطويره بميزانية أقل بكثير، ما أعاد الجدل حول فعالية القيود الأميركية على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين.

 

ودفعت شركات صينية أخرى المنافسة إلى مستويات جديدة. فقد عززت ByteDance موقعها في مجال توليد الفيديو عبر نموذج Seedance 2.5، فيما عادت ديب سيك إلى الواجهة بإطلاق V4 Flash الذي شكل اختراقاً لافتاً من حيث التكلفة. ولم تعد المنافسة الصينية تقتصر على تقديم بدائل رخيصة، بل باتت تشمل قدرات متقدمة في الاستدلال والبرمجة وتنفيذ المهام المعقدة، ما وضع شركات مثل OpenAI وأنثروبيك تحت ضغط متزايد، بحسب ما ذكرته “بلومبرغ

Exit mobile version