اخبار الموقع
ما الذي حدث في عرض البحر؟ قبالة سواحل صيداسنّ التقاعد في لبنان إلى 68 عاماً؟فرنسيس بيوتي لاونج يطلق خدمات التجميل الفاخرة في فندق بلازو فيرساتشي دبيإطلالة أسماء لمنور في الرياض: فستان بيج مكشوف الكتفين مع كشكشبالفيديو | دولارات تتطاير من دراجة نارية في المطيلب… وشرطة البلدية تبحث عن صاحبها!الاسم الفني كريم نور Karim Nour والاسم الحقيقي علي مسلماني بحسب السيرأمل الغربي تشكر الجمهور والمايسترو حازم القصبجي بعد حفل الأوبرامحمد فضل شاكر يصعد مع والده ويشاركه الغناء في حفل الرياض
العرب والعالم

القوى المناهضة للحرب ترفض الحوار الداخلي وتقترح مسارات سلام متكاملة

رفضت قوى سودانية مناهضة للحرب مقترح الحوار الداخلي، وطالبت بوقف القتال عبر مسار بديل يعالج جذور الأزمة ويضمن التحول المدني. جاء ذلك في اجتماع…

100%

القوى

رفضت قوى سودانية مناهضة للحرب مقترح الحوار الداخلي، وطالبت بوقف القتال عبر مسار بديل يعالج جذور الأزمة ويضمن التحول المدني. جاء ذلك في اجتماع عقدته “القوى السودانية المناهضة للحرب” في أديس أبابا، أصدرت خلاله وثيقة ترفض فيها الدعوة إلى الحوار الداخلي. وبررت الرفض بأن الحوار يُعقد في مناطق يسيطر عليها طرف واحد، مما يكرّس الانقسام العسكري ويحوّله إلى انقسام سياسي دائم. كما أن توقيت الدعوة غير مناسب في ظل استمرار القصف والكارثة الإنسانية، مؤكدة أن الحوار لا يمكن أن يسبق وقف الحرب. وحذّرت القوى من استخدام الحوار كغطاء لإضفاء الشرعية على الحكم العسكري أو إعادة إنتاج النظام السابق وواجهات الإخوان، مشددة على ضرورة القطيعة التامة مع ممارسات الماضي وتأسيس مرحلة جديدة تعبّر عن الإرادة الشعبية. وطرح المجتمعون تصورًا بديلًا للسلام يرتكز على ثلاثة مسارات متكاملة: مسار إنساني: لحماية المدنيين وفتح طرق المساعدات وعودة النازحين. مسار أمني: للتوصل إلى هدنة فورية تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار. مسار سياسي: لحوار شامل يعالج جذور الحروب الأهلية. القوى المناهضة للحرب ترفض الحوار الداخلي وتقترح مسارات سلام متكاملة شروط العملية السياسية والموقف الدولي: وشدّدت الوثيقة على ضرورة أن تعكس أطراف السلام الواقع السوداني بمشاركة عادلة للنساء والشباب والنازحين، واستبعاد القوى المنحازة لأطراف الحرب. كما يجب أن تناقش العملية قضايا جوهرية كشكل الدولة وإعادة بناء الجيش وتحقيق العدالة. وفي الشق الدولي، أشادت القوى بخارطة الطريق الصادرة في سبتمبر 2025 كمرجعية أساسية، داعية إلى توحيد الجهود والوساطات الدولية والإقليمية لمنع أطراف الصراع من استغلال التناقضات. واختتمت الوثيقة بنداءٍ للسودانيين لتوحيد الصوت ورفض خطاب الكراهية، مؤكدة أن السلام حق وليس منحة، وأن مستقبل البلاد لا يُقرَّر بمنطق السلاح. كما وجّهت الشكر لإثيوبيا لاستضافتها الاجتماع ودعمها للسلام، معلنة استعدادها للعمل مع أي مبادرة تستجيب لتطلّعات الشعب السوداني في التحول المدني الديمقراطي. المصدر: وكالات

alkhaleej-news.net — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير في اخبار الخليج يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←