روتين العناية بالبشرة على الطائرة يثير الجدل.. لماذا يحذر الخبراء من ترند تيك توك؟

تحولت مقاعد الطائرات خلال الفترة الأخيرة إلى مساحة جديدة لاستعراض روتين العناية بالبشرة، بعدما انتشرت عبر «تيك توك» ومواقع التواصل مقاطع لمسافرين يستخدمون الأقنعة والسيرومات ومستحضرات التجميل خلال الرحلات الطويلة.
ورغم أن الهدف من هذه الخطوات هو الوصول إلى الوجهة ببشرة أكثر نضارة وترطيباً، فإن المبالغة في استخدام المستحضرات أثناء الطيران دفعت خبراء في العناية بالبشرة إلى التحذير من تقليد كل ما يظهر في المقاطع المنتشرة على مواقع التواصل.
لماذا تتأثر البشرة أثناء السفر بالطائرة؟
تتميز مقصورة الطائرة بانخفاض مستوى الرطوبة مقارنة بالعديد من البيئات المعتادة، الأمر الذي قد يجعل البشرة أكثر عرضة للشعور بالجفاف والشد خلال الرحلات، ولا سيما الرحلات الطويلة.
ولهذا يلجأ بعض المسافرين إلى وضع طبقات متعددة من المرطبات والأقنعة والأمصال، معتقدين أن زيادة عدد المنتجات تعني بالضرورة حماية أفضل للبشرة.
لكن المشكلة، وفق النصائح التي يقدمها مختصون، تكمن في أن الروتين المعقد ليس دائماً الخيار الأفضل، إذ يمكن لاستخدام عدد كبير من المستحضرات أو الجمع بين مكونات فعالة مختلفة أن يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تهيج البشرة بدلاً من تحسينها.
ترند تيك توك يحول الطائرة إلى صالون تجميل
وساهمت مقاطع «Get Ready With Me» وغيرها من فيديوهات الجمال في انتشار مشاهد لمسافرات يستخدمن أقنعة الوجه ومنتجات ترطيب العين والسيرومات وحتى المكياج الكامل أثناء وجودهن على متن الطائرة.
وتحصد هذه المقاطع اهتماماً كبيراً بسبب شكلها اللافت، إلا أن ما يناسب صانع محتوى معين قد لا يكون مناسباً لجميع أنواع البشرة.
كما أن الإفراط في خطوات العناية واستخدام مكونات متعددة في الوقت نفسه قد يضعف حاجز البشرة أو يؤدي إلى الاحمرار والحساسية لدى بعض الأشخاص.
البساطة قد تكون الخيار الأفضل
وبدلاً من حمل مجموعة كبيرة من مستحضرات التجميل إلى الطائرة، يمكن الاكتفاء بروتين بسيط يركز على الحفاظ على راحة البشرة وترطيبها، مع تجنب تجربة منتجات قوية أو جديدة للمرة الأولى خلال السفر.
ويبقى اختيار المنتجات مرتبطاً بنوع البشرة ومدى حساسيتها، فيما يؤكد أطباء الجلد بشكل عام أن زيادة عدد خطوات الروتين لا تعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل.
ومع استمرار انتشار ترند العناية بالبشرة على الطائرة عبر تيك توك، تبقى النصيحة الأهم هي عدم التعامل مع المقاطع الرائجة باعتبارها توصيات طبية، خصوصاً أن احتياجات البشرة تختلف من شخص إلى آخر.




